د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
59
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
محمولا في الكبرى ، وهو عكس الأوّل كالإنسان حيوان الكاتب إنسان فهو الشكل الرابع ، وهو أضعفها لبعده عن الأوّل لكونه لم يوافقه لا في حمل ولا في وضع وهذا معنى قولنا وهي على الترتيب ( ض ، س ، 31 ، 33 ) أشكال ثلاثة - المقاييس التي في هذه الأشكال ( الثلاثة ) تتم بالمقاييس الكلّية التي في الشكل الأول وإليها تنحلّ ( أ ، ق ، 176 ، 10 ) - الأشكال الحملية ثلاثة و . . . الشكل الرابع . . . ليس بشكل طبيعي ( ش ، ق ، 152 ، 8 ) - كل قياس إنما يكون بواحد من الأشكال الثلاثة و . . . هذه الأشكال الثلاثة إنما تكون من الأمور المحمولة على الطرفين والموضوعة للطرفين ( ش ، ق ، 254 ، 23 ) - المتقدّمون ( المنطقيون ) قسموها : ( أي الاقترانيات الحملية ) إلى ما يكون الأوسط محمولا في إحدى المقدمتين ، موضوعا في الأخرى . وإلى ما يكون موضوعا فيهما . وإلى ما يكون محمولا فيهما . فأخرجت القسمة الأشكال الثلاثة ، ولم يعتبروا انقسام الأول إلى قسمين ، فلم يخرج الشكل الرابع من قسمتهم ( ط ، ش ، 434 ، 9 ) أشياء - الأشياء . . . التي من المضاف هي كل ما كانت ماهيّاتها إنما تقال بالقياس إلى غيرها أو على نحو آخر من أنحاء النسبة إلى غيرها أيّ نحو كان لا غير ، مثال ذلك : الجبل ، يقال كبيرا بالقياس إلى غيره ، فإنه إنما يقال جبل كبير بالإضافة إلى شيء ، والشبيه إنما يقال شبيها بشيء ؛ وسائر ما يجري هذا المجرى على هذا المثال يقال بالإضافة ( أ ، م ، 22 ، 2 ) - جميع الأشياء . . . المزمعة بالوجود فواجب ضرورة أن تكون ( أ ، ع ، 72 ، 4 ) - ليس جميع الأشياء فوجودها أو كونها ضرورة ، بل بعض الأشياء يجري على أيّ الأمرين اتفق ، وليس الإيجاب بأحرى من السلب بالصدق فيها ؛ وبعضها أحد الأمرين دون الآخر أحرى فيها وأكثر ، إلا أنه قد يمكن أن يكون الأمر الآخر ولا يكون ذلك ( أ ، ع ، 74 ، 9 ) - بعض الأشياء بالفعل دون القوة ، ومثال ذلك الجواهر الأول ؛ وبعضها مع قوة ، وهذه الأشياء هي بالطبع أقدم ( أ ، ع ، 95 ، 2 ) - بعضها ( الأشياء ) يبيّن الكلي من قبل ظهور الجزئي ( أ ، ب ، 309 ، 14 ) - يتعرّف الإنسان بعض الأشياء ، وقد كان عرفه قديما ؛ وبعض الأشياء يعلمها من حيث يحصل تعرّفها معا ، مثال ذلك جميع الأشياء الموجودة تحت الأشياء الكلية التي هو مقتن لمعرفتها ( أ ، ب ، 310 ، 11 ) - غير ممكن أن نقطع الأشياء التي لا نهاية لها ( أ ، ب ، 317 ، 11 ) - إن كان قد يجب ضرورة أن نعرف الأشياء التي هي أكثر تقدّما والأشياء التي منها البرهان ، وقد تقف المتوسّطات وقتا ما : فهذه قد يجب ضرورة أن تكون غير مبرهنة ( أ ، ب ، 318 ، 12 ) - يمكن أن يتبيّن البعض من البعض جميع الأشياء التي صودر عليها في الشكل الأوّل عاما يبيّن في الأقاويل في القياس ( أ ، ب ، 321 ، 1 ) - الأشياء التي لا تنعكس فتحمل ، فالسبيل أن